دخل الربيع يضحك لقانى حزين
ندة الربيع على اسمى لم قلت مين
حط الربيع ازهار حنبى وراح
و اش تعمل الازهار فى الميتين
فعلا يا ابو صلاح معاك حق
يمكن سر تعلقى الكبير اوى بصلاح جاهين انه دايما فى اى موقف يلقيه واقف جانبى بيقولى رباعيه من رباعياته مفيش حاجة حصلتلى فى حياتى الا ولقياه بيوصفهالى طيب هو فيه حد يلاقى حد جانبه اوى كدا و بيحلل كل اللى بيحس بيه و ميتعلقش بيه على راى ابو صلاح " يبقى عبيط" مش كدا و النبى ولا ايه يا خسارتك يا ابو صلاح مش كنت تستنى شويه كنا بقينا دويتوا ههههههههه
هو احنا ليه بنجيب ورد للميتين هتفيدهم فى ايه مش يمكن لو كنا جبنالهم الورد دا قبل ما يموتو كان فرق معاهم و يمكن كانوا عاشوا "هو طبعا لكل اجل كتاب" بس فيه ناس عايشه ميته دول اللى انا اقصدهم زى الوردة بعد ما تدبل لو جبتلها مياه الارض كلها ممكن ترجعها تانى ليه مبنشوفش الحاجه و هى قدمنا ليه لازم تهرب مننا و تبعد عشان نشوفها و نعرف انها حلوة ازاى مبنقدرش نحدد احنا عاوزين ايه معا اننا المفروض عاملين نفسنا مفتحين و فاهمين كل حاجة بس فى النهايه احنا ولا حاجة "احنا طظ مفيش " 0
أنا ماذا أريد ؟ و بماذا أشعر ؟ لا أعلم هذا هو الجواب الدائم بداخلى أريد أن تتبدل هذه الاجابه أريد أن أعلم ماذا أريد و بماذا أشعر انها فى الحقيقه أشياء مطموسه المعالم كأنها طلاسم لم تقرأ منذ عصر سحيق لم أعيشه ولا أعرفه أتراه مشاعر الخوف آم الضيق أم الملل أم كل هذه المشاعر ممزوجه اريد البكاء "نعم" والصراخ "نعم" لماذا أنه الجواب المعتاد لا أعلم فأنا فعلا لا أستطيع تحديد ما بداخلى فأنا أشعر أنى أركض و أركض و كأن مسوخ بشعه الاشكال مخيفه تركض فى إسرى و من خلفى و أنا أبكى و أشعر أيضا بأن حجر كبير قد شد و أوثقوا رباطه على صدرى و بأن يدا خفيه تعتصر قلبى و تستمر فى الضغط حتى تخنقنى أريد أن اعرف ماذا بداخلى فأنا للاسف لا اعلم
تائهه فى ذاتها

No comments:
Post a Comment